Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

Classic Header

{fbt_classic_header}

Header Ads

أحدث المقالات

latest

القمة العالمية للاقتصاد الأخضر يناقش استراتيجية الإمارات UAE للتنمية الخضراء

 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتو...

 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، اليوم فعاليات الدورة السابعة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي، والتي تنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر في مركز دبي للمعارض، في إكسبو 2020 دبي على مدى يومين، بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين من مختلف أنحاء العالم.

القمة العالمية للاقتصاد الأخضر يناقش استراتيجية الإمارات UAE للتنمية الخضراء

وأوضح معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ورئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، أن النسخة السادسة من تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ قد دقت ناقوس الخطر وأظهرت بشكل واضح التحديات المصيرية التي يواجهها العالم اليوم من خلال حِدة التغيرات المناخية والأضرار البيئية التي تجلّت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في حرائق الغابات والفيضانات وتسارع ذوبان الجليد، حيث لا يمكن الجدال بأن التعهدات التي قدمتها دول العالم في قمة باريس للمناخ عام 2015 بتخفيض الانبعاثات الكربونية كانت كافية لإبقاء معدلات الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، ما يستوجب على دول العالم التحرك للحفاظ على كوكب الأرض للأجيال القادمة. 

وقال معالي الطاير: "تتماشى أجندة القمة العالمية للاقتصاد الأخضر مع الرؤية المستقبلية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تحويل التحديات إلى فرص واعدة، لذلك فإننا نتخذ من هذا التحدي فرصة لتنويع الاقتصاد والاستثمار في محركات نمو جديدة لمواصلة مسيرة التنمية والازدهار، حيث تعقد القمة هذا العام تحت شعار "حشد الجهود لمستقبل مستدام" وتركز على أربعة محاور رئيسة هي: "الشباب"، و"الابتكار والتكنولوجيا الذكية"، و"سياسات الاقتصاد الأخضر"، و"التمويل الأخضر"، لإيجاد استثمارات واعدة في هذا المجال وخلق فرص عمل ووظائف جديدة حيث من المتوقع أن يسهم الاقتصاد الأخضر بـ 12 تريليون دولار بحلول عام 2030." وتابع معاليه: "تركز القمة على تعزيز أسس التعاون بين دول العالم وبين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والتمويل، ومواكبة أفضل الممارسات العالمية. 

وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة: "يواجه العالم واحداً من أكبر تحدياته على الإطلاق والمتمثل في الحد من الانبعاثات الضارة لمنع ارتفاع درجة حرارة الأرض لأكثر من 1.5 درجة مئوية بحلول عام 2030. ويعد الانتقال الفوري إلى منظومة الاقتصاد الأخضر الطريقة المثلى التي نأمل من خلالها أن نحقق هذا الهدف. لقد أصبح تبني الاقتصاد الأخضر ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى. لذلك تعد الدورة السابعة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر من أهم دورات القمة على الإطلاق. نؤمن بأن القمة الحالية قادرة على إحداث تغيير ملموس في هذا المشهد العالمي من خلال تبني خطط عمل شاملة حول كيفية استخدام دولة الإمارات لخبرتها الرائدة في مجال الاستدامة لتحقيق أهداف الدولة وأهداف المناخ والبيئة العالمية. فدولة الإمارات مؤهلة للمساهمة في قيادة هذه الجهود بينما نمضي قدماً في الوقت نفسه في تطوير أنظمتنا الغذائية، والتزامنا بزيادة مساهمة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة لدينا، بجانب استثمارنا في مبادرات الاقتصاد الأخضر، بما في ذلك تنمية رأس المال البشري. هذه الإجراءات وغيرها، تؤكد قدرتنا على لعب دور فعال في خلق مستقبل مستدام لدولة الإمارات والعالم."